اهم تقنيات زراعة شجرة اللوز

0
89
زراعة شجرة اللوز
زراعة شجرة اللوز

اهم تقنيات زراعة شجرة اللوز

زراعة شجرة اللوز
زراعة شجرة اللوز

تعتبر منطقة حوض البحر بما فيها الجزائر و تونس و المغرب من المواطن الأولية الأصلية لزراعة شجرة اللوز بالإضافة إلى غرب آسيا و أواسطها، و انتقل بعدها إلى اليونان، و أخيراً إلى أمريكا و غيرها من البلدان المنتجة للوز.

إن القفزات السريعة التي خطتها زراعة الأشجار المثمرة ببلادنا في السنوات الأخيرة عبر مختلف برامج الدعم تبشر بكل خير، و لنا في مناخ بلادنا و لطفه و توفره على كميات مهمة من المياه خير حافز على النجاح خاصة في المناطق الشمالية بمحاذات البحر.

تتكاثر شجرة اللوز في المناطق الجبلية الريفية و مناطق السهول الصغيرة و المناطق القاحلة و شبه القاحلة من الولايات بطريقة عصرية.

أهمية زراعة شجرة اللوز

و نظراً لأهمية اللوز من حيث احتوائه على قيمة غذائية عالية، فله فوائد كبرى و عدة استعمالات مثل
* المستحضرات الطبية
* المعاجين العطرية و الروائح
* صناعة الحلويات و السكاكر
* بالإضافة إلى استخدامه طازجاً ( أخضر و ناضج ).

بطاقة تعريفية لشجرة اللوز

شجرة اللوز:
الاسم العلمي للوز :   Prunus Amigdalus
يتبع اللوز للعائلة الوردية : Rosaceae
اللوز العادي :   P.Am.Communis

البيئة المناسبة لزراعة شجرة الزيتون

تعتبر شجرة اللوز من الأشجار التي تنمو بالحرارة و تعيش بالبرودة هذا و إن أغلب المناطق الجبلية لتونس صالحة لزراعة اللوز.
و إذا أخذنا بعين الاعتبار أصل هذه الشجرة و مناطق انتشارها، يمكن القول أن هذه الشجرة تتميز بمقاومتها للحرارة المنخفضة بحيث أن أجزاء الشجرة كالساق و الأفرع و الأغصان يمكن أن تتحمل حتى -27 مº.
هذا و إن البراعم الزهرية المغلقة تتحمل حتى -3 مº و في طور الإزهار التام -2 مº و في حالة طور تشكل الثمرة الصغيرة الخضراء -1 مº.

تتميز شجرة اللوز بتحملها للحرارة المرتفعة خلال فصل النمو، و من هذه الناحية يعتبر اللوز من أشجار المناطق النصف استوائية و التي تتصف بمناخها المعتدل. كما و أن شجرة اللوز من الأشجار التي تتحمل الجفاف حيث احتياجاتها للماء قليلة، لذا يمكن أن تزرع في مناطق بورية و وعرة قليلة الرطوبة.

تتحمل شجرة اللوز الضروف المناخية الصعبة خاصة منها الجفاف

إن تحمل شجرة اللوز للجفاف يعود إلى :

1- التموضع العميق للمجموعة الجذرية و قوة نموها.

2- مقدرة أشجار اللوز أن تنظم التوازن المائي عن طريق إسقاط جزء من الأوراق أثناء فترة الحر الشديد.
و بالنظر لهذه الخاصية يزرع اللوز غير المسقي، و هناك تجارب في العديد من البلدان (تونس، المغرب، أمريكا، الاتحاد السوفييتي، البرتغال) تدل على أن تأمين عدد قليل من السقايات و بكميات قليلة يمكن أن تؤدي إلى زيادة ملحوظة في المحصول و تحسين نوعية الإنتاج.

تحمل شجرة اللوز لكثرة الرطوبة:

بعض الباحثين أشاروا إلى أن زيادة الرطوبة الجوية (الأمطار، الضباب) لها تأثير سلبي على اللوز و خصوصاً أثناء فترة الإزهار، و نضج الثمار، ففي الحالة الأولى بالرغم من الارتفاع المنتظم في درجات الحرارة ، هناك خطر من حدوث نقص في التلقيح و الإخصاب، و تصاب الأزهار و العقد بعدوى قوية من العفن الأخضر و البني أو ما يسمى بالعفن المبكر و المتأخر Sclerotinia.

و في الحالة الثانية مرحلة نضج الثمار يصيب القشرة لون داكن و تسوء نوعية الإنتاج، يعتبر اللوز من الأنواع المحبة للضوء و لا يتحمل الظل.

التربة الملائمة لزراعة شجرة اللوز

لاتتطلب شجرة اللوز أي احتياجات خاصة للتربة، فإنها تعيش بأغلب الترب و خاصة التربة الفقيرة ، هذا و إن الأصناف المتأخرة النضج و الأكثر إنتاجية يمكن أن تزرع على تربة رملية طينية دبالية، كربوناتية، ترب انجرافية تراكمية بنفاذية عالية ، حيث تنمو بشكل قوي جيد بالإضافة إلى الإنتاجية العالية والنوعية الجيدة.

يجب الابتعاد عن الأراضي الثقيلة ذات مستوى ماء أرضي مرتفع و الأشجار المزروعة في مثل هذه الظروف، لاتعيش طويلاً و تموت في زمن مبكر و المحصول منخفض و غير منتظم و بنوعية رديئة.

طريقة تكاثر شجرة اللوز

يتكاثر اللوز بالبذرة و ذلك لإنتاج أصول للتطعيم عليها، تزرع البذرة في المشتل على خطوط تبعد عن بعضها 40-50 سم و بمسافة 15-20 سم بين البذرة و الأخرى على الخط.

و لسهولة إنبات البدور يتم إجراء عملية التنضيد في صندوق خشبي بحيث تتبادل طبقات البذور مع طبقات الرمل الناعم فيترك الصندوق مفتوحاً من أعلى و معرضاً للهواء، و يرطب بالماء من وقت لآخر.

كما و يمكن رش بذور اللوز بالماء لمدة 4 أيام ، إذا كان غلافها ألثمري صلب لتقليل فترة إنباتها

التطعيم

يجري التكاثر بالتطعيم (بالعين) عندما تكون العصارة (sève) جارية في الساق و الأغصان، لأن جريان العصارة لها تأثير على نجاح عملية التطعيم ، و يتم من شهر مارس إلى أوت بالعين اليقظة أو في شهري سيتمبر و أكتوبر بالعين النائمة على أصول اللوز:

أصل اللوز:

أحسن الأصول هو اللوز الناتج من البذرة و خاصة في الأراضي الرملية و الكلسية وهو، و تفضل الشتلات ذات اللوز المر، حيث أن الأشجار الناتجة عنه تكون أقوى نمواً .

و يمكن استعمال شتلات اللوز الحلو بنجاح ، و يقاوم اللوز الجفاف لتعمق جذوره بالتربة.

إنشاء بستان شجرة اللوز

بستان اللوز

ان أصناف اللوز ذاتية التلقيح و لذى يجب على المنتج عند إنشاء بستان اللوز أن يزرع شجرة ملقحة لكل 20-25 شجرة أو على شكل خطوط إذا اعتبر الصنف الملقح كصنف منتج.(هذه الطريقة لم تعد معتمدة)، إلا أن غرس عدة  أصناف مختلفة يساعد على التلقيح والإخصاب، لذلك يجب اختيار الأصناف التي بينها توافق خلطي لضمان جمع محصول جيد، كما وأن وجود خلايا النحل يساعد أيضاً على التلقيح.

نقل الشتلات

تكون جذور شتلة اشجار اللوز حساسة للجفاف و لذلك يجب الاهتمام بهذه الناحية، حتى يحفظ عليها بشكل جيد إلى أن تغرس في الأرض المستديمة.
فإذا كانت الجذور جافة قبل الغرس من الصعب أن تنمو و تحيى الغرسة، لذلك تجف و تموت و لهذا يجب عدم ترك الجذور مكشوفة معرضة للهواء و الشمس زمن طويل أثناء النقل وقبل الزراعة.

و لكي نحفظ على جذور الشتلة من الجفاف ،يجب حفظ المجموعة الجذرية بغطاء من الخيش الرطب، أو توضع الشتلة في خندق صغير و تغطى الجذور بتراب رطب، و يمكن استعمال نشارة خشب رطبة للغرض نفسه.

أوقات زراعة اشجار اللوز

تغرس أشجار اللوز في شهري ديسمبر و جانفي و فيفري قبل بدء جريان العصارة في الأشجار، و في المناطق البورية يمكن التبكير في زراعة الأشجار للاستفادة من مياه الأمطار.

مسافة الغرس

تغرس أشجار اللوز على مسافة مختلفة بين أشجار اللوز تبعاً للصنف و التربة و البيئة فعادة تتراوح هده المسافة بين 5-7 م بين الشجرة و الأخرى و حسب الترتيب المراد إنشاؤه ،و طبيعة ميول الأرض، بحيث تزداد المساحة في الأراضي المروية و تقلل في الأراضي البورية.

ما يجب مراعاته قبل الغرس:

قبل عملية الغرس تراعى النقاط التالية:

– انتقاء الشتلة الجيدة و السليمة (نخب أول).
– تقليم الجذور بغية تحريض المجموعة الجذرية على النمو و الانتشار و كذلك تقليم الأغصان.
– تخطيط الأرض.

تهيأة الحفر:

قبل البدء بالحفر توضع لوحة الغرس المؤلفة من قطعة خشبية بطول 1.5 م و بعرض 10 سم و التي يوجد في نهايتها شقان من كل جانب و في وسطها شق لوضع الأوتاد فيهم أثناء تحديد مكان الحفرة.

توضع هذه اللوحة على الأرض بحيث يكون الشق الوسطي في الوتد المعين لموضع الشجرة و يوضع الوتدان الجانبيان في الشقين في نهايتي اللوحة على الأرض و ترفع بعدها اللوحة و تحفر الحفرة المراد زرع الغرسة فيها مكان الوتد الوسطي و بأبعاد 60× 60×60 سم.

غرس الشتلات:

توضع قليل من السماد العضوي المخلوط بقليل من تراب السطح كوسادة في قاع الحفرة، تعاد لوحة الغرس إلى مكانها و يوضع شقي طرفيها في الوتدين الباقيين في الأرض، و توضع الغرسة في الشق الوسطي.

و يجب مراعاة مكان الطعم أن يكون عكس اتجاه الريح في المنطقة و أن يكون على ارتفاع 10-15 سم فوق سطح التربة.
و في المناطق المعرضة للريح المستمرة نعطي الغرسة ميل خفيف عكس اتجاه الريح.

نغطى الحفرة بالتراب و نضغط حول الغرسة بداية من الأطراف تجاه الساق لطرد الهواء و لعدم ترك فراغات حول الجذور، و تروى الشتلة، بعد غرسها مباشرة برية كافية، و بعد عدة أيام رية أخرى، و ينظم الري و خصوصاً في المناطق التي تقل أمطارها، و خاصة في السنتين الأولى و الثانية و بشكل جيد.

– الخدمة بعد الغرس:

– الري :

كنا قد أشرنا بأن شجرة اللوز تتحمل الجفاف، لذا فإنها لاتحتاج لري كثير، و عادة تروى مرة قبل الإزهار، (في حالة عدم هطول الأمطار) و بعد عقد الثمار.

و كذلك تروى كلما احتاجت الشجرة للري، و يجب الانتباه إلى عدم تعطيش الأشجار بعد جني المحصول، حيث أن الجذور تقوم بوظائفها الحيوية، حيث تخزن مواد غذائية أثناء هذه الفترة، و يفضل الاستمرار في ري الأشجار في المناطق الجافة غير المعرضة لسقوط الأمطار.

محاربة الأعشاب الضارة:

يجب قلع الأعشاب و إزالتها بين الخطوط و حول الأشجار و ذلك حتى لا تكون عائل للأمراض و الحشرات، و حتى لا تشارك الأشجار في الغذاء و الماء و يجب الانتباه و الحذر من جرح ساق الغراس أثناء عملية التعشيب.

ملاحظة : تتحمل شجرة اللوز المغروسة في نطام سقوي الحرارة و العطش كحد أدنى 30 لتر ماء في الأسبوع صيفا و 20 لتر خريفا و ربيعا.

التسميد :

الأشجار الصغيرة:

الزراعة المروية:

‌أ-   يتم تسميد أشجار اللوز الصغيرة في طور النمو في الزراعة المروية من عمر سنة إلى بدء الإثمار بمعدل 4 كغ من سلفات البوتاسيوم عيار 48% و كذلك 2 كغ سوبر فوسفات عيار 45% للهكتار، تضاف الأسمدة العضوية بمعدل 3 م3 كل ثلاث سنوات، تقلب الأسمدة البوتاسية و الفوسفاتية و العضوية في التربة جيداً ، و ذلك من بداية شهر ديسمبر إلى أواخر فيفري.

الأسمدة الآزوتية يضاف حوالي 12 كغ عيار 33% مثل سوبر تريبل محلي يوضع على دفعات، نصف الكمية قبل انتفاخ البراعم و ربع الكمية بعد فترة الإزهار و الربع الأخير في منتصف إلى أواخر اكتوبر.



Suivez Nous sur: Facebook, Twitter, Pintesrest

LAISSER UN COMMENTAIRE

Please enter your comment!
Please enter your name here

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.