تطعيم الأشجار المثمرة

0
26
تطعيم الأشجار المثمرة
تطعيم الأشجار المثمرة

تطعيم الأشجار المثمرة

تطعيم الأشجار المثمرة
تطعيم الأشجار المثمرة

تطعيم النباتات هو تقنية اخذ أحد الأنسجة من نباتات مختلفة ، ليتم وضعها في نبات آخر ، بحيث تنضم مجموعتين من الأنسجة الوعائية معاً ، في معظم الحالات ، يحدث التطعيم للحصول على أنواع وأصناف ذات مواصفات جيدة وعالية الإنتاج وبدون أمراض ، لنجاح التطعيم فقد تستخدم طبقة من الكامبيوم الوعائية التي يجب أن توضع في أنسجة النباتات بالأسهم وسليل على اتصال مع بعضها البعض.

التطعيم Greffage

هو عملية اتصال والتحام بين جزئيين نباتيين الأول يحتوي على برعم واحد هو الطعم والذي يساهم بالمجموع الخضري والثاني الأصل الذي يساهم بالمجموع الجذري ويكون لكلا النباتيين المقدرة على الالتحام وذلك بوجود الطبقة المولدة (الكامبيوم) والتي بواسطتها تتم عملية النمو وثخانة الساق أو الفرع عن طريق انقسام خلاياها .

يلجأ المزارعين لتحسين أنواع الأشجار المثمرة و خصوصاً أشجار الفاكهة عن طريق التّطعيم و يقصد بتطعيم الأشجار و هو دمج و إضافة صنف من نبات إلى صنف آخر و يكون من نفس النّوع و الفصيلة و هي طريقة مستخدمة و متبعة من الزّمن القديم لتحسين نوع الثّمار و زيادة إنتاجية الثّمار و للوقاية من الآفات الحشرية التي تهدد الأشجار و المحافظة على الأصناف التي لا تنمو بالبذور . تتميز عملية التّطعيم أنّها تحتاج إلى الخبرة و كيفية اللجوء و استخدام التّطعيم و الإختيار الصّحيح للصّنف المراد تكاثره .

تعتبر عمليه التّطعيم هي إلصاق و إدخال صنف نبات إلى صنف نبات آخر أي الطّعم و الأصل و يعتبر الأول هو الطّعم و النّبات الآخر هو النّبات المضيف و يراعى في عملية التّطعيم أن تكون الشّجرتين من نّفس الفصيلة و يتم تطبيق التّطعيم على اللّوزيّات و الحمضيّات و أشجار التفاحيّات و التّين و جميع الأشجار المثمرة ، و يتم البدء بتطعيم الأشجار في أوائل فصل الرّبيع و يمتد من أول شهر آذار إلى أواخر شهر أيّار لأنّه في هذا الوقت من هذا الفصل تبدأ العصارة بالتّدفق في الأشجار لتشكيل البراعم و تتفتح الأزهار إلى أن يتم تلقيحها و تتحول إلى ثمرة . يكون التّطعيم عن طريق تطعيم الأشجار المثمرة و هو التّطيعم بالتّركيب او القلم و التّطعيم بالبراعم ،و كل طريقة تطبق حسب وقت السّنة و حسب ما يريده الشّخص لتطعيم أشجاره سواء أشجار المنزل أو أشجار المزارع .

التّطعيم بالتّركيب و يتم استخدام هذه الطّريقة خلال فترة سريان العصارة في الشّجر أي وقت أشهر فصل الشّتاء عند تساط أوراق الشّجر و تمتد صلاحية هذه الطّريقة من بداية شهر كانون الأول إلى أواخر شهر آذار يكون بعمل شق في الشّجر و إلصاق لحاء الطّعم بهذ الشّق على شكل مسمار ، وهذه الطّريقة طريقة سريعة و تعطي نتائج مبشرة لأن الأشجار تنمو في فصل الرّبيع .التّطعيم بالبرعم أو البراعم و هو أخذ برعم من الطّعم و إضافتة إلى الشّجرة الأصل و يكون عادةً في فصل الرّبيع من أواخر شهر شباط إلى أواخر شهر أيّار ، حيث يتم إحضار قشرة تحتوي على برعم و يكون شكلها مثل الرّقعة المربعة و يتم إلصاقها بعد شق ساق الشّجرة المضيفة و تثبيت هذا الطّعم بقطعة قماش أو خيوط قماش و يتم تطبيق هذا النّوع أيضاً على الأزهار و بالأخص أشجار الورد الجوري.

التطعيم في أشجار الفاكهة ( فوائده ، شروطه ومواعيد إجرائه )

أهداف وفوائد تطعيم الاشجار المثمرة

1-المحافظة على الأصناف الجيدة من أشجار الفاكهة وتحسينها بانتقاء الأصول والطعوم .
2-استعمال أصول لها مواصفات خاصة للتغلب على ظروف التربة غير الملائمة لزراعة نوع أو صنف يراد إكثاره فمثلا يطعم الخوخ الذي لا يتحمل الأراضي الثقيلة على أصل المشمش الذي يمكن زراعته في هذه التربة ، كما تطعم الكروم الأوربية ضعيفة المقاومة لحشرة الفيلوكسيرا على أصول كروم أمريكية مقاومة لهذه الحشرة ..
3-تغيير صنف ذو صفات غير مرغوبة بصنف أخر يحمل صفات مرغوبة .
4-علاج الأجزاء المصابة من الشجرة .

شروط نجاح عملية التطعيم

1-وجود توافق بين الأصل والطعم بحيث ينتميان إلى نوع وجنس واحد .
2-تطابق الكامبيوم في كل من الأصل والطعم تطابق تام حيث يربط الطعم بشكل جيد ومحكم حتى تتم عملية الالتحام كذلك الربط الجيد يمنع دخول الماء إلى منطقة الالتحام.
3-أن تكون الظروف البيئية مناسبة من حرارة ورطوبة وضوء وعصارة النبات جارية خلال إجراء التطعيم .
4-أن تكون البراعم ساكنة خلال فترة التطعيم فإذا كان البرعم نشيطا يؤدي إلى استهلاك الكاربوهايدرات وفقدان المحتوى المائي بالنتح مما يؤدي إلى جفاف الطعم .
5-تغطية الجروح بعد إجراء عملية التطعيم بشمع البارافين لمنع تبخر الماء من منطقة الجروح كذلك منع دخول الهواء والجراثيم والحشرات لمنطقة التطعيم .
6-إزالة النموات التي تخرج على ساق الأصل أسفل منطقة الالتحام .

ومن الأمور التي تدل على نجاح عملية التطعيم هي:

1-أن تكون منطقة التطعيم ملساء وخالية من الانتفاخات.
2-أن ينمو الطعم بشكل جيد وطبيعي.
3-ان يكون الطعم ملتحما بشكل جيد على الأصل بحيث يصعب فصله بواسطة الضغط الخفيف.

هناك بعض النقاط الواجب أخذها بعين الاعتبار عند إجراء التطعيم هي :

1-أن تكون الأيدي نظيفة لضمان التأكد من عدم التلوث.
2-أن يكون موس التطعيم حاد جدا حتى لا تهرس الخلايا أثناء القطع.
3-أن يتم تجهيز الطعم والأصل في نفس الوقت وتجرى عملية التطعيم مباشرة منعا للجفاف.
4-إحكام عملية تطابق الأصل والطعم وربطهما بشكل جيد.

مواعيد تطعيم اشجار الفاكهة

🌳 الموعد الخريفي : يتم في شهري أوت وسبتمبر عندما تكون العصارة لا تزال سارية في الأشجار والبراعم الساكنة .
🌳 الموعد الربيعي : يتم خلال شهري مارس وافريل عندما تكون العصارة سارية عند الأشجار والبراعم نشطة.
🌳 الموعد الصيفي:جوان،جويلية ،اوت.

أسباب فشل التطعيم في أشجار الفاكهة

المعروف أن نجاح عملية التطعيم يعتمد على عوامل عديدة ويختلف إلى حد كبير فقد تنجح عملية التطعيم عند إجرائها وبنسب عالية وفي بعضها الأخر تكون نسبة نجاح عملية التطعيم منخفضة وغير مشجعة وهناك الكثير من العوامل التي تؤدي إلى فشل أو عدم نجاح إجراء عملية التطعيم ومن أهمها :

1- عدم التوافق بين الأصل والطعم :

لغرض إجراء عملية التطعيم يجب توفر جزئيين نباتين هما الأصل الذي يساهم بالمجموع الجذري والطعم الذي يساهم بالمجموع الخضري ومن أهم علامات فشل إجراء عملية التطعيم هو عدم التوافق الحاصل بين الأصل والطعم والذي ينشأ لأسباب عديدة من أهمها ( كون الأصل والطعم من عائلتين مختلفتين وكون التركيب التشريحي لكل من الأصل والطعم مختلف وكذا التركيب الكيميائي الفسيولوجي لكل منهما مختلف )
وهناك مظاهر يستطيع من خلالها القائم بعملية التطعيم أن يعرف انه لم تكن هناك موافقة بين الأصل والتطعيم بعد إجراء عملية التطعيم منها ( قلة نمو الطعم أو موته من الطرف ووجود انتفاخات عند منطقة الالتحام وحدوث كسر فيها وتكون منطقة الالتحام ملساء ).

2- نوع النبات :

توجد بعض النباتات تمتاز بكون إجراء عملية التطعيم فيها صعبة جدا وتحتاج إلى عناية كبيرة لأجرائها من خلال إجراء بعض العمليات الزراعية قبل إجراء عملية التطعيم (كمعاملة الطعوم بالأوكسينات ) وذلك لتحسين نسبة نجاح عملية التطعيم ومن أهم هذه النباتات الفستق والكاكي.

3- عدم توفر الظروف البيئية الملائمة لأجراء عملية التطعيم :

وجد أن من أهم أسباب فشل إجراء عملية التطعيم هو عدم توفر الظروف البيئية الملائمة من حرارة ورطوبة أثناء وبعد إجراء عملية التطعيم حيث وجد أن انسب درجة حرارة لتكوين نسيج الكالس في منطقة الالتحام بين الأصل والطعم يتراوح بين 21 – 24 م وهذا يفسر بدوره أسباب قلة نجاح عملية التطعيم عند إجرائها في فصل الشتاء ، كما يجب توفر الرطوبة الجوية الملائمة حول منطقة الالتحام حتى لا تجف الطعوم من خلال ربط المنطقة بشمع البارين . لذلك يجب اختيار المواعيد الملائمة لإجراء عملية التطعيم ويكون أثناء سريان العصارة النباتية حتى يمكن فصل القلف عن الخشب بسهولة وفي هذا الصدد فان أفضل موعد لتطعيم الحمضيات مثلا يكون في الربيع في شهري ( مارس وافريل ).

4- انخفاض نشاط نمو الأصل :

من الضروري لنجاح عملية التطعيم أن يكون الأصل نشطا بدرجة كبيرة لأجل فصل القلف عن الخشب بسهولة لذا قد تفشل عملية التطعيم إذا كان نمو الأصل غير نشط .

5-عدم توفر الخبرة الكافية لإجراء عملية التطعيم :

لأجل نجاح عملية التطعيم يجب أن يكون المطعم ملم بخطوات إجراء العملية على أفضل وجه وفي حالة عدم توفر الخبرة الكافية تفشل عملية التطعيم.

6-التلوث بالفيروسات والآفات الحشرية والأمراض :

لوحظ أن إصابة منطقة الالتحام بين الأصل والطعم بالفيروسات تؤدي إلى انخفاض نسبة نجاح عملية التطعيم فقد وجد في إكثار الكرز أن نسبة نجاح الطعوم الخالية من الفيروسات كانت 90%

و عليه لتجنب عملية فشل التّطعيم يجب أن يكون التّركيب بالشّكل الصّحيح و إذا تمّ تركيبه خطأ فإنّ العملية تفشل ، و التّأكد أنّ عملية التّطعيم قد تمّ تطبيقها في الوقت الصّحيح يعني إذا تمّت العملية في فصل الصّيف لا ينجح التّطعيم ، تفشل عملية التّطعيم إذا تمّ تعرض البرعم المركّب أو الجزء المركّب للحشرات و الآفات



Suivez Nous sur: Facebook, Twitter, Pintesrest

LAISSER UN COMMENTAIRE

Please enter your comment!
Please enter your name here

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.