المتابعة التقنية لبرنامج زراعة القمح

0
133
المتابعة التقنية لبرنامج زراعة القمح لتحقيق كمية و نوعية معتبرة في الإنتاج
المتابعة التقنية لبرنامج زراعة القمح لتحقيق كمية و نوعية معتبرة في الإنتاج

المتابعة التقنية لبرنامج زراعة القمح لتحقيق كمية و نوعية معتبرة في الإنتاج

المتابعة التقنية لبرنامج زراعة القمح لتحقيق كمية و نوعية معتبرة في الإنتاج
المتابعة التقنية لبرنامج زراعة القمح لتحقيق كمية و نوعية معتبرة في الإنتاج

تعتبر زراعة القمح من الزراعات الإستراتيجية المهمة في الوطن العربي بحكم الاستهلاك الكبير للمخبوزات و العجائن (خاصة الخبز) في النظام الغذائي اليومي للمواطن العربي من المحيط إلى الخليج، و عليه أولت جميع الدول العربية على غرار الجزائر و تونس و المغرب اهتماما خاصا لزراعة و إنتاج القمح بجميع أنواعه  ، حيث تم الأخذ بعين الاعتبار كل ما من شانه زيادة الإنتاج و الإنتاجية في زراعة القمح ( تقنيات زراعية حديثة، مدخلات فلاحية، مكننة فلاحية…الخ)، و من أهم التقنيات الزراعية التي يجب الاعتماد عليها هي تقنية التسميد الزراعي، حيث تلعب دورا فعالا في ضمان كل من احتياجات الحبوب المعدنية و التي أثبتت فعاليتها على مردودية إنتاج الحبوب.

لتطوير محاصيل القمح الصلب والحصول على مردود مجزي اقتصاديا. يستحسن زراعته في الأراضي الثقيلة والعميقة ذات التربة الخصبة والقادرة على تخزين كميات هامة من الماء ويكون ذلك خاصة بالمناطق الشمالية الرطبة وشبه الرطبة من ولايات الشمال وبعض المناطق ذات المناخ الخاص نذكر سهل متيجة من ولاية البليدة وأيضا بالمناطق شبه الجافة و الهضاب العليا.

   التسميد في زراعة القمح و الحبوب

هو عملية المدخلات الزراعية سواء المعدنية أو العضوية و ذلك لتوفير ما يحتاجه النبات من أملاح معدنية لضمان نمو جيد و سليم خلال كل مراحل نمو القمح، إضافة الأسمدة نقصد بها سد النقص الحاصل في التربة (لذلك نذكر أن تحليل التربة مهم جدا لوضع برنامج تسميد القمح)

للذكر فان نوع السماد و العناصر المعدنية المكونة له تنقسم إلى عدة أقسام لكن لن نذكر أو نقسم هذه الأسمدة المعدنية و ذلك لان المفهوم الحديث للتسميد هو أن كل العناصر المعدنية مهمة و مطلوبة بكميات محددة حسب فترات نمو نبات القمح

 ثلاث قواعد مهمة لتحقيق أهداف تسميد القمح

الاحتياجات المعدنية للقمح

يعتبر القمح من الزراعات الغير مستلزمه للماء و الأملاح المعدنية لإكمال دورة حياته في الحالة العادية و أيضا يظهر نوعا من التأقلم في بعض الشروط المناخية القاسية، لكن للحصول على مردودية معتبرة يجب توفير كميات معتبرة من الأسمدة كإضافة لما يوجد في التربة من أملاح معدنية

توزيع الاحتياجات المعدنية للقمح حسب مرحلة نمو النبات

من المؤكد أن الوصول إلى مستوى عالي من النجاعة الإنتاجية يقابله احترام توزيع الاحتياجات المعدنية للقمح حسب مرحلة نمو النبات نخص بالذكر هنا مراحل إستراتيجية يتحتم فيها إعطاء كميات لازمة و محددة من الأسمدة المعدنية لضمان نمو جيد و سليم لمحصول القمح حسب الاحتياجات المذكورة سابقا

 نوعية الأسمدة

من أهم العوامل التي تؤثر بصورة ملحوظة على مردودية إنتاج القمح و هي نوعية الأسمدة ( هناك أسمدة ذات طبيعة حامضية أو قاعدية و هناك أسمدة مركبة و أسمدة بسيطة) ، حيث تلعب نوعية الأسمدة الفلاحية دورا مهما في توفير الاحتياجات البيولوجية في الفترات الحرجة لنمو نبات القمح

و عليه بكمية السماد المناسبة في الوقت المناسب لمرحلة نمو القمح مع نوعية السماد المناسبة نصل إلى هدف مردودية كبيرة في إنتاج القمح

besoin en éléments minéraux
besoin en éléments minéraux

دور أهم الأملاح المعدنية في الأسمدة الزراعية لنمو محصول القمح

النيتروجين أو الازوت

يلعب النيتروجين دورا مهما في النمو الخضري للنبات القمح حيث يساهم مباشرة في مرحلة التفريش و الاستطالة و كذلك تركيب السنبلة و أيضا السماح للنبتة بامتصاص عنصر السوفر و البوتاسيوم بكفاءة ، حيث نذكر انه لإنتاج ما لا يقل عن 50 قنطار قمح/الهكتار من القمح يجب إضافة من 80 إلى 175 كلغ من النيتروجين في الهكتار الواحد مع تقديمها على عدة فترات حسب مرحلة نبات القمح ( بمعدل إنتاج من 3 إلى 3.5 كلغ من النيتروجين لكل 1 كلغ من القمح)

الفوسفور

الفوسفور من المعادن المهمة للنمو الجذري لنبات القمح يسهل عملية التفريش و أيضا يساهم بشكل كبير في عملية تلقيح أزهار سنابل القمح نذكر انه لإنتاج 50 قنطار قمح / الهكتار يجب توفير من 40 الى 60 كلغ من الفوسفور في الهكتار

البوتاس

يساهم في النمو الجيد للنبات و بوجوده يسهل امتصاص النيتروجين في التربة مع تأخير تأثير صدمات نقص الماء ان حدثت على محصول القمح مع تخسين أعمار حبات القمح على مستوى السنبلة.

المنغنيزيوم

يلعب المنغنيزيوم دورا مهما في عملية التركيب الضوئي بالنسبة للنبات القمح لكن قد يكون له تأثير سلبي قد يعيق امتصاص البوتاسيوم عند زيادة معدلات تركيز المنغنيزيوم في التربة – لإنتاج 50 هكتار من القمح يجب توفير من 30 الى 50 كلغ / الهكتار من المنغنيزيوم

السوفر

يلعب دورا مهما في تسهيل امتصاص النيتروجين خاصة في كل من مرحلة التفريش إلى غاية التركيب مع تحسين ملحوظ في نوعية القمح البروتينية (تحسين القمية الغذائية من ناحية البروتين)، لإنتاج 50 قنطار من القمح يجب توفير 30 إلى 45 كلغ/ الهكتار.

النحاس

يؤثر عنصر النحاس على النمو الجيد لنبات القمح خاصة في مرحلة التسنبل و كذلك التلقيح الجيد لإزهار سنابل القمح حيث لإنتاج 50 قنطار في الهكتار يجب من 150 الى 250 غ / الهكتار من النحاس كسماد إضافي

المنغنيز

يلعب المنغنيز دورا مهما في تحسين كثافة الحبوب مع المساهمة في تخسين عملية التركيب الضوئي و كذا النوعية البروتينية لمحصول القمح

fertilisation du blé
fertilisation du blé

المسار التقني لزراعة القمح

الحراثة العميقة ) 40 – 30 سم)

هي عملية مهمة جدا في المسار التقني لمتابعة زراعة القمح يقوم بها الفلاح مرة كل 3 أو 4 سنوات على رأس الدورة الزراعية للحبوب، توقيتها مرتبط بموعد جمع محصول الزراعة السابقة. يستعمل (الشيزل) في الأراضي الجافة ذات التربة الخفيفة أو المتوسطة ومحراث السكة في الأراضي الثقيلة والرطبة.

الشحب

بعد جمع المحصول تجرى هذه العملية أساسا في فصل الصيف خاصة في محاصيل أنواع القمح ذات الإنتاج الكثيف للتبنو ذلك من اجل تفتيت وردم المخلفات الزراعة من المحصول السابق لما لها من أثر في تحسن نسبة المواد العضوية في التربة من جهة وتكسير منافذ تبخر الماء Déchaumeuse بالتربة من جهة أخرى. تستعمل في هذه العملية آلة الشحب

الحراثة السطحية

الحراثة السطحية أو المعاودة في زراعة القمح من 2 إلى 3 مرات أو أكثر حسب وضعية و حالة و نوعية التربة. أولها بعد هطول الأمطار الخريفية الأولى وآخرها بعد نثر الأسمدة الأساسية ومباشرة تهيئة التربة مهد البذور لمباشرة عملية البذر. وتستعمل محاريث الأسنان) Canadienne أو المحاريث القرصية) Offset (حسب نوعية التربة ودرجة رطوبتها). وفي كل الحالات يجب العمل على أن يكون مرقد البذر خليطا من التربة الدقيقة والكتيبات الصغيرة )قطرها بين2 و 3 سم( و يجب الحرص على أن تكون التربة متماسكة في العمق بدون جيوب هواء، غير متراصة وبدون صفيحة حراثة.(و التي تنتج أثناء الحرث في التربة الرطبة) وعليه يجب التدخل بعمليات الحراثة عند الرطوبة المثلى للتربة، للإشارة فان حسن اختيار الآلات المناسبة لكل وضعية والتأكد من احتوائها على المكونات الأساسية والقيام بالتعديلات الضرورية لضمان جودة الحراثة.

تسميد العمق أو التسميد الأساسي لزراعة محصول القمح شهري أكتوبر و نوفمبر

تسميد العمق آو التسميد الأساسي لزراعة محصول القمح هو تسميد يقوم به المزارع قبل الزراعة القمح آو فبل عملية بذر القمح بطريقة تضمن وصول العناصر الغذائية إلى منطقة جذور النبات حيث يسهل امتصاصها والاستفادة منها ويمكن إضافة هذه الأسمدة نثرا قبل آخر حراثة ليتم خلطها وردمها في التربة أو عند البذر باستعمال آلة بذر مزدوجة حيث يكون موضع السماد أعمق من موضع البذور. ويقتصر تسميد العمق على استعمال السماد الفسفوري والبوتاسي. بصفة اكبر من السماد النيتروجيني و ذلك لان احتياجات البذور أثناء فترة مرحلة النمو الأولى تتطلب ” الفوسفور و البوتاسيوم

التسميد الفسفاطي و البوتاسي

نذكر انه من اللازم من المستحسن تحليل التربة لمعرفة مستوى خصوبتها من الفسفور و البوتاس المستوعب واعتمادها كوسيلة أساسية لأخذ القرار فيما يخص اختيار التوعية و الكمية الملائمة من الاسمدة و ذلك لتحقيق الجدوى الاقتصادية المرجوة

التسميد البوتاسي

أظهرت نتائج المركز الفني للحبوب أهمية عنصر البوتاسيوم في زيادة الإنتاج وتحسن نوعيته، لذلك ينصح بتقديم كمية 50 كغ/هك من سماد سيلفاط البوتاس ويمكن الاستغناء عنه في حالة جلبه للزراعة السابقة

البذر

 اختيار البذور

من أهم الشروط الواجب احترامها عند اختيار بذور القمح لضمان إنتاج جيدن تكون بذور نقية من جميع الشوائب ان تكون معالجة ضد جميع الأمراض الفطرية و الحشرية التي يمكن ان تصيب بذور القمح أثناء فترة التخزين ان تكون بذور ذاتية اللقاح autofécondation
يجب أن لا تقل قدرتها الانتاشية أو نسبة الإنبات عن 85 بالمئة

كمية البذر

يتم تحديدها على عينة من البذور باعتماد كثافة البذور و التي تتراوح بين 350 حبة في المتر المربع و وزن الألف حبة ونسبة الإنبات حسب نوع البذور المراد زراعتها

عمق البذر

يلعب عمق البذردورا مهما في نجاح منتوج القمح بحيث لا يتعدى 3 إلى 5 أضعاف حجم حبة القمح المزروع أي من 2 إلى 3 سم عند القيام بالبذر المبكر خلال شهر سبتمبر- نوفمبر مطلوب.قد يمكن من تثمين الأمطار الخريفية ويعطي للبذور انطلاقة نمو جيدة قبل الدخول في مرحلة النمو الشتوي البطيء ويسمح بالتأخير في تاريخ البذر فقط في حالة الأراضي الموبوءة بالأمراض الفطرية لتأخير الإصابات الأولية مع ضرورة الترفيع في كمية البذر المعتمدة عند تخطي النصف الأول من شهر ديسمبر

عند غياب الأمطار وفي حالة البذر على تربة جافة، من المستحسن القيام بعملية حدل لكبس التربة وحماية البذور من التلف

التسميد الآزوتي

إن الالتزام ببرنامج التسميد الموضوع مسبقا خاصة في ما يتعلق بالتسميد الآزوتي يعتبر من العوامل الهامة لتحقيق الأهداف المسطرة في ما بخص الإنتاج و الإنتاجية العالية ويحتاجه النبات حسب مرحلة نموه كميات مرتفعة نسبيا لذلك نشير انه من الإلزامي مراعاة جميع الشروط المتعلقة بالكمية و وقت الاستعمال حسب مرحلة نمو منتوج القمح )زيادة كمية السماد الازوتي أو نقصانها يؤدى حتما إلي نقص الإنتاج( ومراحل تقديمه

كمية الآزوت المتأتية من السماد = حاجيات الزراعة من الآزوت + كمية الآزوت في التربة

مراحل تقسيط السماد

لتمكين نبات القمح من الاستفادة بفاعلية قصوى من السماد الازوتي يجب تقديمه على عدة أقساط حسب المراحل التالية

 ثلاثون بالمئة في مرحلة 3 أوراق لتحسين التجدير –

 اربعون بالمئة في مرحلة نهاية التجدير سنبلة 1 سم لتقوية و تحسين حجم السنابل –

  ثلاثون بالمئة في مرحلة الصعود لاستكمال النمو وتعبئة الحب وتحسين نوعية منتوج القمح –

فترة اعطاء الاسمدة الازوتية

مكافحة الأعشاب الضارة

تتسبب الأعشاب الضارة التي تصيب منتوج القمح سنويا في خسائر هامة على مستوى المردود من حيث كمية و نوعية منتوج القم، لذلك فإنه من الضروري إدماج العديد من الطرق الوقائية ضمن التعاملات الزراعية للحد من انتشار الأعشاب والتحكم فيها. من ذلك الحراثة المتوازنة واستعمال البذور الممتازة وتداول الحبوب مع زراعات منظفة مثل البقول والأعاف وزراعة الشمس أو السلجم

التدخل المبكر بالمداواة الكيميائية يساهم في الرفع من المردود من حيث الكمية والنوعية، وبالتالي المساهمة في دخل أفضل للفلاح

فترة التدخل بالمبيدات في زراعة القمح
فترة التدخل بالمبيدات في زراعة القمح



Suivez Nous sur: Facebook, Twitter, Pintesrest

LAISSER UN COMMENTAIRE

Please enter your comment!
Please enter your name here

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.