زراعة وانتاج القمح

0
143
زراعة وانتاج القمح
زراعة وانتاج القمح

زراعة وانتاج القمح

زراعة وانتاج القمح
زراعة وانتاج القمح

يقسم القمح الى نوعين رئيسين هما:
1 – القمح الصلب  Triticum durum وتتميز سنابله بكونها مكتظة متماسكة وممانعة للانفراط وتكون سماكة السنبلة أكبر من عرضها وتمتلك سفا مروحي أطول من السنبلة وحبوبه اطول من النوع الثاني حمراء اللون غامقة ذات مكسر زجاجي لايظهر به النشا الابيض وتمتاز بارتفاع نسبة الجلوتين بالمتوسط 15-11%بروتين.

2 – القمح اللين Triticum vulgare  ويطلق عليه قمح الخبز Bread wheat و يشغل معظم مساحات القمح المزروعة عالمياً ويتميز بسنابله المفككة القابلة للانفراط ذات عرض أكبر من سماكة السنبلة وبعضها عديمة السفا ولايزيد طوله على طول السنبلة، الحبوب باهتة اللون تمتاز باندوسبيرم نشوي ابيض وبكمية أقل من الجلوتين مقارنة بالقمح ادقاسي وتحوي بالمتوسط 11-8%بروتين. عندما يزرع في المناطق الرطبة.

الخصائص البيولوجية للقمح

الحرارة

تعد الحرارة من أهم العوامل المناخية كونها تحدد موعد الزراعة وموسم النمو ويناسب القمح الجو المعتدل ودرجة الحرارة المثلى للانبات 28م° والعظمى 35م° والدنيا 5م°.

يحتاج طور البادرة الى جو دافئ بينما يحتاج النمو الخضري الى درجات حرارة منخفضة نسبياً لتساعده على التفريع القاعدي (الاشطاء) وتكوين السنابل، بينما يحتاج النبات لدرجات حرارة مرتفعة نسبياً خلال أطوار الحبل وتكوين وامتلاء الحبوب.

يعتبر القمح من نباتات النهار الطويل وتحتاج النباتات لفترة ضوئية أطول من الحد الحرج لتتحفز على الازهار وطرد السنابل.
ينمو القمح في المناطق شبه الجافة والمناطق الرطبة كما ينمو في المناطق الجافة تحت نظام الري وتنتشر زراعته عالمياً في المناطق التي تتراوح كمية الامطار سنوياً بحدود 250 –  1750 ملم.

التربة المناسبة

يفضل زراعة القمح في الاراضي الخصبة والمتوسطة الخصوبة وتجود زراعته في الترب الطينية الطمية الخصبة جيدة الصرف والعميقة بينما يكون نجاح زراعته محدوداً في الاراضي الرملية السطحية المحجرة سيئة الصرف. وتستخدم المحاريث الحفارة لتحضير التربة للزراعة توفيراً للوقت والجهد والتكاليف ومن أجل المحافظة على بناء وتوضع الطبقة السطحية من التربة وتمنع قلبها على عكس استخدام المحاريث القلابة ولا يحتاج القمح لفلاحة عميقة الا عند زراعته بعد محاصيل مجهدة للتربة في الدورة الزراعية كالقطن والبطاطا والخضار ذات المجموع الجذري المتعمق.

– ففي المناطق المروية ينصح باجراء فلاحة بعمق 25 – 30سم تليها فلاحة متعامدة مترافقة مع اضافة الاسمدة اللازمة وذلك قبل الزراعة بعمق 20 – 15 سم.

في المناطق البعلية تجري الفلاحتان ادمتعامدتان بنفس العمق 20 – 15 سم مع مراعاة اضافة الاسمدة خلال الفلاحة الثانية.

التسميد

يضاف السماد الفوسفوري دفعة واحدة قبل الزراعة مع الفلاحة الثانية بينما ينصح في المناطق المروية باضافة السماد الازوتي على ثلاث دفعات متساوية حيث تكون الاولى مع الزراعة والثانية في طور التفريع القاعدي اما الثالثة فتضاف في بداية الاسبال.

بينما تضاف الاسمدة الازوتية في المناطق البعلية المعتمدة على مياه الامطار على دفعتين متساويتين:
الاولى مع الزراعة والثانية خلال الفترة الممتدة من طور الاشطاء وحتى طور استطالة الساق اذا توفرت الكميات المناسبة لاذابة السماد مع مياه الامطار وتحجب الدفعة الثانية من السماد الازوتي في المناطق البعلية في حال شح مياه المطر خوفاً من احتراق النباتات وكميات السماد كالتالي:

المناطق المروية:

312 كغ/هـ يوريا 46%
480كغ/هـ نترات الامونيوم.
130كغ/هـ سوبر فوسفات 46%.
180كغ/هـ سلفات بوتاسيوم 50%.

المناطق البعلية  ذات الهطولات المطرية اكثر من 350 مم/سنة:

208كغ/هـ يوريا 46%.
320 كغ/هـ نترات الامونيوم.
80كغ/هـ سوبر فوسفات 46%.
70كغ/هـ سلفات بوتاسيوم 50%.

المناطق البعلية ذات الهطولات المطرية من250 – 350 مم/سنة :

156 كغ/هـ.
240 كغ/هـ نترات الامونيوم.
72 كغ/هـ سوبر فوسفات 46%.
70 كغ/هـ سلفات بوتاسيوم 50%.

الاحتياج المائي

يختلف الاحتياج المائي للقمح تبعاً لتباين كمية الهطولات المطرية ودرجة الحرارة وطور النمو، حيث يكون الاحتياج المائي أعظمياً خلال طور التهيئة للازهار ويستمر حتى طور تكوين الحبوب عموما يحتاج الهكتار المزروع بالقمح الى 4500 – 4200 م3 خلال موسم النمو موزعة تبعاً لأطوار النمو واحتياج كل منها من المياه.

ويستخدم المزارع أنواع مختلفة من الري:

1 – حيث يستخدم الري الكامل في المناطق ذات الهطولات المطرية التي تزيد عن  250 مم/سنة. (5-4ريات) ومن (7 – 6) ريات عندما تكون الهطولات المطرية تتراوح بين 200 – 250 مم/سنةو (7) ريات عندما تكون الهطولات المطرية اقل من 200 مم/سنة.
2- بينما يطبق الري التكميلي عندما تكون الهطولات المطرية بين 250 و 350 مم /سنة حوالي (3-2) ريات.

مع ملاحظة ان معدل الرية الواحدة من المياه يكون بحدود 750 م3/هـ كما يستخدم بعض المزارعين الري المختلط ( كامل + تكميلي) اضافة لاتساع انتشار الري الرذاذي في الاونة الاخيرة نتيجة لشح المياه في شرق المتوسط.

موعد الزراعة

يفضل زراعة القمح خلال الفترة بين 15 تشرين ثاني  و 15 كانون اول.
ولاتحبذ الزراعة المبكرة عن الموعد أعلاه خاصة في المناطق السهلية والداخلية خوفاً من تعرض نباتات القمح لأضرار الصقيع.

معدل البذار

1- القمح المروي (250 كغ/هـ).
2- قمح بعلي في المناطق ذات الهطولات المطرية التي تفوق 350 مم/ سنة (200 كغ/هـ)، 3- قمح بعلي في المناطق ذات الهطولات المطرية بين 350 – 250  مم / سنة (150 كغ/هـ).

مكافحة الاعشاب الضارة

تقسم الاعشاب الضارة في حقول القمح الى مجموعتين هما:
– أعشاب عريضة الاوراق : ويعتبر الخردل البري والفجيلة وكيس الراعي أهم تلك الاعشاب والاكثر انتشارا في حقول القمح في سوريا.
– أعشاب رفيعة الاوراق ويعتبر الشوفان البري والزوان وذيل الهر من اهم تلك الاعشاب والاكثر انتشارا.

من المبيدات المستخدمة لمكافحة الاعشاب الضارة الرفيعة

1- الايلوكسان Illoxan: المادة الفعالة ديسكلوفوب ميثايل 36% Diclofop Methyl مبيد عشبي جهازي متخصص لمكافحة الشوفان البري وبعض الأعشاب الحولية الأخرى مثل الزيوان، اللزيق تظهر علامات تأثير المادة بعد 5-10 أيام من الرش حيث يلاحظ على الأوراق بقع فاتحة لاتلبث أن تتزايد ، يقف نمو الأوراق وبعد 14 يوم يمكن سحب النبات بسهولة من التربة نسبة الاستعمال: 5-3 ليترات للهكتار تذاب في 25-30 ليتر ماء للهكتار رشاً بالطائرات ، أما في المرشات الأرضية تذاب المادة التجارية في 250-300 ليتر ماء للهكتار الواحد وحجم 200-300 ميكرون.

الوقت المناسب لرش الايلوكسان: يبدأ الرش عندما يكون الشوفان 2-4 ورقات ولايسمج بالرش عند تجاوز هذه المرحلة لعدم إمكانية الاستفادة المرجوة من الرش L-D50 2000.

2- الافنج Avenge : المادة الفعالة: داي فنزوات 25% Difnzoquat Methyl Sulfate مبيد عشبي يستخدم بعد الإنبات لمكافحة الشوفان البري في حقول القمح والشعير يتسبب في ثم موت للشوفان ويتحلل في التربة في فترة لاتزيد عن عام ولاتوجد له آثار في التربة على عمق (7.5-15) سم نسبة الاستعمال: يستخدم بمعدل 4 كغ للهكتار ويستعمل بمعدل 4.8 كغ مادة تجارية عندما تكون الإصابة شديدة بنباتات الشوفان البري يستخدم في الرش الجوي 25-30 ليتر محلول للهكتار أما الرش الأرضي فيستعمل 150 ليتر ماء للهكتار LD50-470 للمادة الفعالة الفترة المناسبة عند الورقة الثانية  وحتى نهاية طور الإشطاء.

3- السفكس : 20% المادة الفعالة بنزويل بروب ايثايل Bezoyl propethyl مبيد عشبي متخصص لمكافحة الشوفان البري في حقول القمح الوقت المناسب للرش: يستعمل بعد الإنبات في وقت متأخر عندما تكون معظم بذور الشوفان قد نبتت وهي مرحلة انتهاء التفرعات ومرحلة ظهور العقد أو نهاية تكوين العقدة الأولى يستخدم  5 ليترات من المادة في الحالات العادية أما عند انتشار الشوفان بشكل كبير في الحقل يستخدم 6 لتر من المادة التجارية للهكتار ويستعمل 200-500 لتر ماء للهكتار أيضاً، هذا في المرشات الأرضية ويضغط 205 كغ/سم3 أما عن طريق الطائرات الزراعية فيستعمل بمعدل 5 ليتر ماء للهكتار LD50 1555 من المادة الفعالة.

من مبيدات الأعشاب العريضة منها

1-  يو 46 فلويدكومبي: يستعمل بنسبة 1-1.75 ل/هكتار.

2-  ديكوبوركومبي 67.5% :  يستعمل 0.70-1.75 ل/هكتار.

3-  غرانستاز: ويستخدم بمعدل 12.5 غ/هكتار.

4- 2.4 D : ملح أميني تركيز 720 غ/ليتر.

أهم أفات القمح

اولاً – الامراض الفطرية:

1- الصدأ الاصفر او المخطط  yallow or strip  rust :

المسبب المرضي الفطر
Puccinia striiformis. F. sp. tritici
واسع الانتشار لاسيما في المناطق المتميزة بربيع بارد نسبياً ( 15-2 م°) ويصيب الاوراق والسنابل ويتبوغ الفطر بشدة بين عصافات الحبوب في حالات الانتشار الوبائي للمرض كما سجلت مناطق انتشار جديدة للمرض في سورية نتيجة ظهور سلالات فسيولوجية جديدة او اكثر شراسة واكثر تاقلماً مع درجات الحرارة المعتدلة ( 25-15) م°  كما حدث في سورية خلال موسم 2010 حيث كانت الاضرار أشد على الاقماح الطرية خاصة في المناطق المروية.

يسبب المرض تقزماً للنبات عندما تصاب البادرات به مما يخفض من عدد الاشطاءات ويصل الفاقد في الانتاج بحدود 50% نتيجة لضمور الحبوب كما قد يكون الفاقد تاماً في حالات الاصابة الشديدة.

تصاب نباتات القمح عادة بالابواغ اليوريدية التي تحمل بوساطة التيارات الهوائية لمسافات بعيدة ولاتنتقل الابواغ بوساطة البذور ويعتبر نبات البربريس  Berberis chinensis مضيفاً للمرض في بعض مناطق انتشاره.

تتمثل أعراض المرض في الاطوار المبكرة من حياة نبات القمح بظهور بثرات صفراء او برتقالية اللون متوضعة في خطوط طويلة موازية للعروق الوسطية تتحول الى اللون الاسود عند ارتفاع درجة الحرارك وتقدم النبات بالعمر.

من العوامل المشجعة على انتشار المرض وبائيا قابلية الصنف الوراثية للاصابة والكثافة النباتية والتسميد الازوتي.

2- صدأ الورقة  leaf rust  او الصدأ البرتقالي Brown rust :

المسبب المرضي الفطر:
Puccinia recondita f. sp. tritici
ينتشر المرض في المناطق ذات الربيع المعتدل (30-10) م°  ويصيب الاوراق والعصافات والسفا، البثرات اليوريدية برتقالية اللون لامعة على الانسجة المصابة وبتقدم الاصابة تنتشر بودرة برتقالية اللون في الانسجة المصابة وهي عبارة عن الابواغ اليوريدية للفطر.
تسبب الاصابة بالفطر فقداً في الازهار وانخفاض في عدد الاشطاءات عند حدوث الاصابة في الاطوار المبكرة من عمر النبات كما تضمر الحبوب مما يسبب فقداً واضحاً في محصولها يتراوح بين 30-10 % او أكثر تنتقل الابواغ اليوريدية بالتيارات الهوائية لمسافات بعيدة ولاتنتقل بوساطة البذار كما ان وجود قطرات الندى على اوراق النبات لمدة 3 ساعات تقريباً يعتبر أمراً ضروريا لحدوث الاصابة.
ومن العوامل المشجعة على انتشار المرض وبائياً قابلية الصنف الوراثية للاصابة وزيادة الكثافة النباتية والتسميد الازوتي المرتفع.

3 – صدأ الساق stem rust  او الصدأ الاسود  black rust :

والمسبب المرضي الفطر
Puccinia graminis f. sp. tritici.

تظهر اعراض الاصابة في المراحل المتأخرة من نمو النبات على شكل بثرات متطاولة بنيك محمرة على الاوراق والساق والسنابل وعلى كلتا سطحي الورقة، تلتحم البثرات عند اشتداد الاصابة ويتحول لونها الى الاسود عند ارتفاع درجات الحرارة وقبيل نضج القمح كما ظهرت سلالات فسيولوجية خطيرة من الفطر تدعى Ug99  قادرة على اصابة جميع اصناف القمح، تنتقل الابواغ اليوريدية بوساطة التيارات الهوائية لمسافات بعيدة ولاتنتقل بالبذور.

ويعد وجود قطرات الندى على نبات القمح لمدة 8-6 ساعات أمراً ضروريا لحدوث الاصابة كما يعد توفر الظروف البيئية الملائمة من حرارة ورطوبة والقابلية الوراثية لاصابة الصنف والكثافة النباتية والافراط في التسمبيد الازوتي عوامل مشجعة على انتشار الحالة الوبائية للمرض.
ومن اهم التدابير المتبعة لمكافحة الاصداء:

– الاستبعاد التدريجي لاصناف القمح القابلك للاصابة بشدة بالاصداء.
– استبدال الزراعات الواسعة بصنفي القمح الطري شام 8 وشام 10 بالصنف دوما 4 الاكثر مقاومة للمرض.
– مراقبة حالة المحصول وتقصي اصابته بالاصداء في بداية موسم النمو واتخاذ الاجراءات المناسبة لمكافحتها.
– اعتماد المبيد الفطري    لمكافحة بؤر أمراض الصدأ في خال ظهورها.

4- التفحم السائب loose smut :

الفطر المسبب Ustilago tritici
مرض فطري ينتقل عن طريق البذار غير المعامل بالمبيدات الفطرية كسبب رئيسي للعدوى بالمرض شأنه في ذلك شأن التفحم المغطى ويصيب فطر التفحم السائب الازهار وتنتشر أبواغه بالرياح لتصيب السنابل وقت الحصاد، الا أن الاصابة تظهر عند زراعة الحبوب المصابة في الموسم الثاني فتظهر أعراض الاصابة حيث تتحول الحبوب الى كتل جرثومية سوداء مغطاة بغشاء رقيق يتمزق بالهواء ناشراً الابواغ فيبدو محور السنبلة عارياً تماما من الابواغ والحبوب :
المكافحة: باستخدام ادمطهرات الفطرية البذرية الجهازية كون الفطر كامناً داخل الاجنة اضافة لزراعة الاصناف المقاومة.

5- التفحم المغطى او النتن common bunt :

الفطر المسبب
Tilletia caries
مرض فطري يصيب البادرات وتوجد الابواغ الممرضة على سطح الحبوب او كامنة في التربة لحين توفر الظروف  الملائمة لانباتها فتصيب البادرات قبل طور البزوغ فوق سطح التربة وتظهر اعراض الاصابة من خلال قصر النبات وتقزمه وقصر السنابل مقارنة مع النباتات السليمة ويصبح لون الاجزاء المصابة داكناً ورائحتها عفنة بوضوح.
المكافحة:
باستخدام المطهرات الفطرية البذرية لوجود الفطر على سطح الحبوب او كامناً في التربة اضافة لاستخدام الاصناف المقاومة للمرض ان توفرت.

6 – البياض الدقيقي powdery midew :

الفطر المسبب
Erysiphe graminis f. sp. tritici
تظهر اعراض الاصابة على الاوراق على شكل بقع باهتة رمادية اللون على السطح العلوي لتنتقل العدوى بعدها للسطح السفلي وبتقدم الاصابة تظهر أجسام صغيرة سوداء وسط النسيج الدقيقي هي عبارة عن الاجسام الثمرية للفطر يلي ذلكموت الاوراق المصابة وللوقاية من المرض ينصح بزراعة الاصناف المقاومة واستخدام الكثافة النباتية المناسبة.

7- التبقع الهلمنثوسبوري spot blotch:

الفطر المسبب
Helminthosporium sativum
تظهر اعراض الاصابة على شكل بقع على الاوراق كما تصاب الجذور فتذبل البادرات وتتضرر الحبوب وتكون البقع ادمتكونة على النبات بلون بني داكن مائل للسواد عند اشتداد الاصابة كما تظهر بقع بنية داكنة على الحبوب المصابة عند طرف الحبة المقابل لتموضع الجنين وتحدث اصابة للاوراق والحبوب بواسطة الابواغ المحمولة بالهواء اما اصابة البادرات والجذور فتكون بوساطة الابواغ الكامنة بالتربة.
المكافحة:
معاملة البذور بالمطهرات ادفطرية الجهازية اضافة لزراعة اصناف مقاومة.

ثانياً الامراض البكترية:

الامراض البكترية واهمها مرض تخطط الاوراق البكتيري تبدأ اعراض الاصابة بظهور خطوط بنية اللون على الاوراق وعند ارتفاع الرطوبة يظهر على الاجزاء المصابة افراز بكتيري لزج أصفر يجف على شكل غشاء رقيق لامع مائل للون الاصفر وينتشر التخطيط ويعم على كل الاوراق بتقدم الاصابة بالمرض وتنتقل الاصابة بوساطة الهواء او البذور الملوثة كما تساهم حشرات المن في انتشار المرض من خلال الجروح التي تحدثها عند تغذيتها.

المكافحة:
زراعة اصناف مقاومة واستعمال البذار النظيف من حقول سليمة  وتجنب استعمال الري الرذاذي لحقول القمح اضافة لمعاملة البذور بالمطهرات الفطرية.

ثالثاً الحشرات

1- السونة :

تتغذى الحشرة الكاملة والحورية على الاوراق والسوق والحبوب بامتصاص عصارتها ممايؤدي الى انخفاض غلة الحبوب وتدني نوعيتها ونوعية الطحين الذي تسوء مواصفاته التصنيفية بشكل كبير.
المكافحة:
جمع الحشرات يدوياً قبل وضع البيض ويكون ذلك في اواخر الستاء وزراعة اداصناف المبكرة النضج فضلاً عن اللجوء للمكافحة الكيميائية بالمبيدات الحشرية المناسبة عند زيادة تعداد الحشرة الى حد حرج.

2- خنفساء الحبوب الارضية ( ماضغة بادرات الحبوب):

تتغذى الحشرة الكاملة على الحبوب المزروعة في التربة وعلى السنابل ايضاً التي تقطعها وتسحبها الى داخل التربة، تهاجم اليرقة البادرات ليلا وتختبئ نهارا في حين تظهر الحشرة الكاملة خلال فصل الربيع.
للوقاية من الحشرة يجب اتباع دورة زراعية يراعى فيها عدم تكرار زراعة القمح والشعير  لعام بعد اخر.
المكافحة باستخدام المبيد دورسبان wp ولندان wp.

3- جعل الحبوب الشتوية Nazaren chafer:

اسم الحشرة
Phyllopertha nazarena

افة خطيرة جدا وتصيب هذه الحشرة القمح والشعير والاعشاب النجيلية وتنتشر الحشرة في سوريا وفلسطين والاردن وقبرص ومناطق الجنوب الشرقي من اوروبا ومناطق اخرى تتغذى اليرقة على جذور النباتات وتتغذى عليها فتصفر النباتات وتذبل وتموت وتتغذى  الحشرة الكاملة على حبوب السنابل المتطورة محدثة اضرار قليلة.

تظهر الاصابة في الحقل على شكل بقع صفراء اللون وعند قلع نباتاتها يلاحظ عدم وجود الجذور وتشتد الاصابة في المناطق المنخفضة والتي تتجمع فيها الامطار.

تفقس البيض في باطن التربة بوجود الرطوبة ادعالية نسبيا اخر الخريف وبداية الشتاء وتصعد اليرقات الى جذور النباتات لتتغذى علطها ثم تعود الى باطن التربة حيث الرطوبة المرتفعة.

اخر الربيع ومع جفاف الطبقة السطحية للتربة تبقى في سكون صيفي حتى الشتاء ادتالي وتعاود الدورة من جديد وهكذا في ربيع العام الثالث تتعذر وتخرج الحشرة الكاملة بداية الصيف وتضع البيض على عمق 60 – 40 سم.
يمكن وقاية النباتات بالدورة الزراعية ومعاملة البذور بالمركبات الكلورية.

بقلم الاستاذ الدكتور بولص خوري الاستاذ في قسم المحاصيل/جامعة تشرين



Suivez Nous sur: Facebook, PinterestTwitter

LAISSER UN COMMENTAIRE

Please enter your comment!
Please enter your name here

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.